http://bayanelislam.net/Section.aspx?ID=506&Section=%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%20%D8%A8%D9%86%20%D9%86%D8%A8%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85

الصورة تحتوي كلمات بليغة من تراث المفكر مالك بن نبي.

في زمن الرجال.. في زمن ” العائدون ” يميز الله الخبيث من الطيب.. فتخلو الساحة لهم.. ليرفعوا فيها راياتهم خفاقة تداعبها الرياح.. فتنشر أريجها في الكون..

أريج يصل إلى أقاصي الأرض.. يسقي رجالها القابعين في الزنازين.. يمدهم بالقوة فيحطمون الأغلال.. ويخرجون إلى الساحات أيضا..

في زمن الرجال.. مد الله حبلا من السماء يشدون به عضدهم.. ويحاربون الجهل غير آبهين بما يعترض طريقهم.. من المشككين.. والمخدوعين.. والمكذبين الأفاكين..

في زمن الرجال.. يمحوا الله موازين الخسران.. ومحاكم الطغيان.. ويهدم بسواعدهم معابد الرومان.. ومن حالفهم من بني عربان.. يسحق الله بنور عقولهم غابات الظلام.. التي شيدها المغضوب عليهم خوفا من نور محمد منذ أمد بعيد..

في زمن الرجال.. تصبح المرأة سيدة نفسها، تفتي أمورها بشرع ربها.. آمنة بطش الظالمين.. وفتن الماكرين..

في زمن الرجال.. يفتح الله على العالمين أبواب الرزق من كل حدب وصوب.. ولم لا فالرزق يأمن بينهم على نفسه من الإسراف والتبذير.. ويخرج إليهم آمنا مطمئنا..

في زمن الرجال.. يعود الأوغاد إلى جحورهم ينتظرون فرصة آخرى.. ولكن هيهات، هي صولات وجولات للحق فيها الكلمة العليا.

إن عدتم عدنا.. بأفكارنا النورانية.. بأيدينا المبسوطة للسلام.. بقوة كلمتنا.. نعيد الحق إلى عرشه.. والإنسان إلى ربه..